‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة العربية. إظهار كافة الرسائل

0 مهارة كتابة إنشاء أدبي حول قضية نقدية : أنشطة التطبيق 1

الخميس، 28 أغسطس 2014 التسميات:


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية : القدرة على الكتابة المسترسلة، والتواصل مع نصوص نقدية مختلفة .
 ـ منهجية  : التمكن من مهارة كتابة إنشاء أدبي، انطلاقا من نص نقدي.
 ـ ثقافية  : تعرف مسار تطور النثر الإبداعي العربي،والإلمام بالاتجاهات النقدية .
خطوات الدرس :
التمهيد :تذكير و تقييم لمهارات التعبير والإنشاء المكتسبة في أنشطة الاكتساب: التأطير،التفكيك ، تجميع المعطيات.
نص الانطلاق :       النقد وعلم الاجتماع    عبد الرحمن عبد الحليم  ص: 236
1-      تأطير النص:
·         وتعرف القضية النقدية:
ـ توقع القضية النقدية انطلاقا من العنوان: "النقد وعلم الاجتماع" يعالج علاقة علم الاجتماع بالعملية النقدية.
      ـ علاقة عنوان النص بمصدره: عنوان النص يدرج علم الاجتماع ضمن النقد الحديث. 
2-      تفكيك النص:
· ـ صياغة القضية النقدية التي يعالجها النص في الفقرة الأولى :
ـ  التأكيد على حاجة النقد لعلم الاجتماع ،و نجاح الناقد رهين بتوظيف علم الاجتماع.
·   ـ ما حاجة النقد الأدبي لعلم الاجتماع :
ـ    علم الاجتماع يمكن الناقد من استنطاق ظروف مجتمع العمل الفني ،مما يزيد العمل النقدي قبولا ومصداقية.
·         ـ المجال الذي يشتغل فيه علم الاجتماع :
ـ    يشتغل علم الاجتماع في إبراز التغيرات والعوامل الاجتماعية من عادات وتقاليد يزخر بها النص.
·         ـ القضايا الاجتماعية التي جعلها الكاتب ضرورية في إلمام الناقد بالأعمال الأدبية :
ـ القضايا الاجتماعي التي على الناقد أن يكون ملما بها تتمثل في العادات والتقاليد والتحولات الطارئة واللغة.
·         ـ جرد الأدلة التي استعملها الكاتب لبيان خضوع الأثر الأدبي لعوامل البيئة والوسط الاجتماعي والزمن .
النموذج الذي يظهر تحث تلك الأضواء ليس هو النموذج الصحيح أو الكامل ـ ذلك أن الآثار الأدبية ذات معان متعددة.
3ـ تجميع المعطيات:
·          ـ حصر القضية النقدية في النص :
ـ   القضية النقدية تتمحور حول علاقة النقد الأدبي بعلم الاجتماع.
·         ـ السياق الذي أثيرت فيه القضية النقدية :
ـ     دور علم الاجتماع في تطوير النقد الأدبي.
·         ـ أوجه الالتقاء بين الأدب وعلم الاجتماع .
ـ   الأدب وعلم الاجتماع يعتمدان على المجتمع كمصدر للمعلومات والمادة التي يشتغل عليها كل منهما. وإن اختلفا في طريقة توظيف المادة الملتقطة من المجتمع.
 
 
تابع القراءة

0 مهارة كتابة إنشاء أدبي حول قضية نقدية : التحليل التنظيم التحرير

التسميات:


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية: القدرة على الكتابة المسترسلة، والتواصل مع نصوص إبداعية مختلفة.
 ـ منهجية: التمكن من مهارة كتابة إنشاء أدبي، انطلاقا من نص نثري إبداعي.
 ـ ثقافية: تعرف مسار النثر الإبداعي ومظاهر تطوره .
خطوات الدرس :
    التمهيد :تقييم لمهارات التأطير والتفكيك وتنظيم المعطيات المكتسبة.
نص الانطلاق :  أنواع القراءات النقدية     اعتدال عثمان   صفحة 217
1- التحليل :
تحديد معايير تقسيم القراءات النقدية وأنواع كل قسم من هذه القراءات النقدية:
* معيار القارئ : وتكون القراءة في هذا المعيار عبر القراءة الاستنساخية يكون فيها التلقي مباشرا ،أو قراءة استبطانية يشارك فيها المتلقي عبر التأويل وإعادة تشكيل النص.
*معيار المنهج : وفيه تأخذ القراءة طبيعة المنهج المعتمد فيها ، فتكون القراءة الاجتماعية أو النفسية أو البنيوية....
 معيار الغرض من القراءة : فتكون القراءة تفسيرية أو تحليلية أو تأويلية.
 ـ   أسباب الاختلاف بين القراءات :
 ـ اختلاف وعي الناقد بعملية التلقي وفيه نستحضر تصور الناقد في عملية التلقي وآليات التلقي المعتمدة.
 ـ موقف الناقد من النص ونبين من خلاله مفهوم الناقد لبنية ومكونات النص.
2-   التنظيم :
Ø      تحديد القضية النقدية : تعدد القراءات النقدية بتعدد مستويات مقاربة النص.
Ø     سياق طرحها : ظهور مدارس واتجاهات نقدية متعددة بتعدد مستويات قراءتها للنص.
Ø      عناصر القضية النقدية: التميز بين نوعين من القراءة النقدية بحسب تعامل القارئ مع النص:
ـ قراءة استنساخية وقراءة استنطاقية   .
Ø      العلاقة بين القراءتين : علاقة تضاد : استنساخية سلبية ≠ استنطاقية ايجابية.
Ø      طريقة طرح القضية النقدية: الإقرار بتعدد القراءات النقدية والتركيز على قراءتين : استنساخية و استنطاقية وقد أسهبت الناقدة في إظهار ايجابيات القراءة الاستنطاقية على حساب القراءة الاستنساخية.
Ø      المفاهيم النقدية الموظفة في تناول القضية : تعدد القراءات النقدية ـ عملية التلقي ـ   قراءة استنساخية ـ التلقي المباشر ـ التأويل ـ قراءة استنطاقية ـ قراءة جديدة ـ أفعال الاختيار ـ الممارسة الواعية.
Ø      طبيعة المفاهيم المستخلصة والحقول المستمدة منها : المفاهيم نقدية استمدت من حقول النقد الأدبي النظري.
3- التحليل :
Ø      المقدمة : نطرح في تطور النقد الأدبي وما صاحبه من تعدد في القراءات النقدية .
Ø      العرض: ـ عرض أنواع القراءات النقدية وما تتميز به كل قراءة من خصوصيات .
  ـ دور الناقد في تحديد معالم القراءة التي يتبناها في مقاربة النص
           ـ مناقشة القضية النقدية وإبراز إمكانية توليد قراءة ثالثة وسطا بين القراءتين تجمع بين الاستنساخ والاستنطلق وبيان كيفية التوفيق بينهما.
الخاتمة : التأكيد على دور تعدد القراءات في تنوع النقد الأدبي
،وما يمكن أن يفرزه ذلك من انفتاح على قراءات متجددة باستمرار .


تابع القراءة

0 مهارة كتابة إنشاء أدبي حول قضية نقدية : التأطير ـ التفكيك ـ التجميع

التسميات:


لمراجع:ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية:القدرة على الكتابة المسترسلة، والتواصل مع نصوص إبداعية مختلفة.
 ـ منهجية:التمكن من مهارة كتابة إنشاء أدبي، انطلاقا من نص نثري إبداعي.
 ـ ثقافية تعرف مسار النثر الإبداعي ومظاهر تطوره .
خطوات الدرس :
    التمهيد :تقييم لمهارات كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري.
نص الانطلاق : أنواع القراءات النقدية اعتدال عثمان   صفحة 217
1-    تأطير النص قراءة النص وتعرف القضية النقدية.
·   تدبر العنوان واستنباط موضوع النص المحتمل: العنوان يحيل على مضمون النص
ـ أنواع : وتفيد الاختلاف  ـ القراءات: وتفيد التعدد ـ النقدية: وهي هنا صفة القراءة 
 ـ علاقة العنوان بمصدر النص : مصدر النص يبين خصوصيات العملية النقدية :الإضاءة والتنوير بدفع الغموض والإبهام   .
ـ تعرف موضوع النص:
موضوع النص يعرف بالقضية النقدية التي تخضع لقراءات متعددة بحسب وعي الناقد والموقع الذي يتخذه إزاء النص.
أنواع القراءات النقدية التي عرضها النص والأفعال التي تختص بها كل قراءة:
2-تفكيك النص
القراءة الإستنساخية
القراءة الإستنطاقية
ـ تتلقى النص تلقيا مباشرا وتخضع له.
ـ تخلو من الوعي بالتأويل.
ـ تقف عند حدود النص ولا تتجاوزه.
ـ تنتج وجهة نظر.
ـ تستند إلى وعي القارئ وقدرته التأويلية.
ـ تحرر القارئ من الخضوع التام للنص.
ـ تجعل القارئ مشاركا في عملية بناء العمل الأدبي
المقارنة بين القراءتين * 
 ـ القراءة الإستنساخية تظهر سلبية وناقضة للقراءة الإستنطاقية التي تحظر فيها شخصية القارئ الناقد.
*  وضعية الكاتبة بين القراءتين:
 الكاتبة أسهبت في الحديث عن القراءة الإستنطاقية وعددت مزاياها الإيجابية بدون سلبيات واختصرت في الحديث عن القراءة الإستنساخية وحصرت السلبيات وغياب أي عنصر إيجابي.
3-  تجميع المعطيات
*   تحديد القضية النقدية : تعدد القراءات النقدية وتعارضها.
* عناصر القضية النقدية: التميز بين نوعين من القراءة النقدية بحسب تعامل القارء مع النص:
ـ قراءة استنساخية وقراءة استنطاقية   .
*  العلاقة بين القراءتين : علاقة تضاد : استنساخية سلبية ≠ استنطاقية ايجابية.
 
 

تابع القراءة

0 مهارة كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري ابداعي : أنشطة التطبيق 2

التسميات:


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية : القدرة على الكتابة المسترسلة، والتواصل مع نصوص نثرية إبداعية مختلفة .
 ـ منهجية   : التمكن من مهارة كتابة إنشاء أدبي، انطلاقا من نص نثري إبداعي.
 ـ ثقافية  : تعرف مسار تطور النثر الإبداعي العربي،والإلمام بالاتجاهات النثرية الإبداعية .
خطوات الدرس :
التمهيد : تذكير و تقييم لمهارات التعبير والإنشاء المكتسبة في أنشطة الاكتساب: التأطير،التفكيك ، تجميع المعطيات .
 
نص الانطلاق :          
من مسرحية "البحث عن رجل يحمل عينين فقط" المسكيني الصغير
 
1ـ تحليل النص:
·         مكونات النص وبنياته:
ـ موضوع الحوار بين طيف الخيال وابن دانيال:
Ø       الحوار يدور حول إمكانات تغيير واقع الإنسان العاجز عن التحرر والمبادرة رغم مظاهر الاستحالة البادية على أرض الواقع.
      ـ طبيعة العلاقة بين الشخصيتين المسرحيتين :
Ø      العلاقة بين الشخصيتين المسرحيتين علاقة متعلم "طيف الخيال" وهو عامل مساعد بمتعلم "ابن دانيال"وهو عامل الذات /البطل.
 ـ تعريف شخصيتي النص المسرحي:
Ø      جمال الدين بن دانيال الموصلي: أحد مؤسسي مسرح الظل الذي كان يعتمد على تحريك دمي مصنوعة من الجلد خلف ستار مسدود من القماش يضيئه مصباح، وقد عرف هذا الفن باسم ظل الخيال أو شخوص الخيال.
Ø      خيال الظل : شخصية من إبداع ابن دانيال يعبر من خلالها عن أفكاره وطموحاته وأحلامه.
 ـ تلخيص مضمون المسرحية
Ø      المسرحية تبدأ بطيف الخيال الذي يطلب من دانيال أن يباشر دوره العمل المسرحي لتنوير الناس وتوعيتهم وفي كل مرة يذكره بمسؤوليته في تنوير الناس بما لديه من سلاح الفكر والكلمة والأمل ،واستجابة متشائمة من ابن دانيال تعبر عن الواقع الذي استشرى فيه التخلف والجهر وتوقعاته الخاطئة التي خدع فيها وخدع بها الناس مما زاد من تفشي الداء بين الناس.
ـ دلالة الكلام المكتوب بين قوسين في النص:  
Ø      الكلام المكتوب بين قوسين في المسرحية هو عبارة عن إشارات المخرج لتنوير القارئ حتى يتمثل تشخيص المسرحية عبر الدهن.
ـ دلالة النص العميقة والرمزية:
Ø      البعد الدلالي في المسرحية يؤكد على دور المسرح في التنوير والتوعية وشخصيات المسرحية تمثل الحدث الذي يرمز إلى الصراع بين الواقع الفاسد والرغبة في التغيير.
     ـ الوظيفة الرمزية لبعض مفردات المسرحية:
Ø      العصفور :ويرمز للفكر الحبيس في قفص الماضي والاستلاب والتبعية.
Ø      الطحلب :يرمز إلى تفشي التخلف والجهل الذي يطوق الناس من كل مكان.
Ø      لبنان المحترقة، القدس الحزينة ،بصرة الزنج،مراكش النافرة:صفاتها تدل على محنتها التي تستعدي التحرك حتى تسترجع إشراقتها وإشعاعها.
ـ بعد توظيف التاريخ في المسرحية:
Ø      توظيف التاريخ في المسرحية يعود بنا إلى الأصول التي انطمست بفعل الاغتراب الفكري والتقليد الأعمى،وما ترتب عن ذلك من تكريس للتخلف والتبعية.
ـ أبعاد المسرحية و مقصدياتها:
Ø      البعد الفني : ويتمثل في قدرة المسرحية على التوفيق بين الموروث الفكري والثقافي والواقع المعاصر إلى حد التجانس والتفاعل مما أعطى للمسرحية قيمة فكرية متميزة وقيمة جمالية إمتاعية.
Ø      البعد التاريخي: ويؤكد هنا دور المسرح في تنوير الناس كرسالة يحملها عبر التاريخ وكذلك قدرة المسرحية على التوفيق بين الماضي الموروث والحاضر كواقع.
2ـ مرحلة التنظيم:
ـ دلالة الحوار بين شخصيات المسرحية :
Ø      الحوار يكشف لنا عن طبيعة الشخصيات ومكانتها الفكرية ودورها كعامل في المسرحية ،ومن الحوار نتعرف على الحدث وتفاعلاته.
ـ دلالة الإرشادات المسرحية :
Ø      الإرشادات المسرحية تلعب دور تنوير القارئ ليعيش وضعية الشخصيات النفسية في سياق الحدث الذي تمثله مما يحقق التوافق والانسجام بين المقروء والتشخيص الذهني للحدث.
ـ دلالة الإشارات والرموز:
Ø      الإشارات والرموز تكثف المعاني للحفاظ على تركيز المتتبع للمسرحية مع ما تختزله من أبعاد فكرية عميقة تمثل المغزى والمعنى الذي يرمي إليه الحدث في المسرحية.
3ـ التحرير:
ـ المقدمة: موضوع المشهد المسرحي
ـ العرض : عرض ودراسة المكونات المستخلصة من المسرحية.
Ø      المكون الحواري:طبيعة الحوار ووظيفته في المسرحية.
Ø      الشخصيات من خلال صفاتها وطبائعها ورمزيتها ودرها في تحول وتفاعل الحدث.
Ø      دلالة المشهد المسرحي والرسالة التي يبلغها وما ترمي إليه من أبعاد تاريخية واجتماعية وفنية .
ـ الخاتمة :وتتضمن رأيك الشخصي في المسرحية ومدى تحقيقها رغبتك كمهتم.
 
 
تابع القراءة

0 مهارة كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري ابداعي : أنشطة التطبيق 1

التسميات:


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية : القدرة على الكتابة المسترسلة، والتواصل مع نصوص نثرية إبداعية مختلفة .
 ـ منهجية   : التمكن من مهارة كتابة إنشاء أدبي، انطلاقا من نص نثري إبداعي.
 ـ ثقافية     : تعرف مسار تطور النثر الإبداعي العربي،والإلمام بالاتجاهات النثرية الإبداعية .
خطوات الدرس :
التمهيد :تذكير و تقييم لمهارات التعبير والإنشاء المكتسبة في أنشطة الاكتساب: التأطير،التفكيك ، تجميع المعطيات
نص الانطلاق :  العصفور على الشجرة ولا شيء في اليد   أحمد بوزفور ص 171




1-      تأطير النص:
×       قراءة النص وتعرف عتابته:
ـ الانطلاق من بداية النص وتوقع طبيعته السردية: النص يعتمد ألحكي وفق أسلوب قصصي يخضع لمتواليات سردية مبنية على الحوار
      ـ أطراف الحوار وموضوعه وزمانه ومكانه في بداية النص: الحوار يدور بين الأب والعم والخال ،وموضوعه هو الطفل وكيفية تلبية حاجياته،وقد دار الحوار بالبيت في البادية،فبل المساء ،
2-      تفكيك النص:
 × تحديد موضوع القصة وحدثها الرئيسي: موضوع القصة يدور حول الطفل واللعب،وحدها الرئسيي تجاذب الطفل بين رغباته الشخصية وتطلعات الكبار .
 × تتبع المتواليات السردية في القصة والمشيرات اللغوية الدالة عليها وتنظيم المتواليات في خطاطة سردية:
- حوار الأب والعم والخال حول لعب الطفل(قال أبي،قال عمي،قال خالي) ـ الوضعية الأولية.
- تظاهر الطفل باللعب وهو يسترق السمع لما يدور من حديث حوله(وفي تلك الأثناء...متظاهرا باستغراقي في اللعب) ـ سيرورة الحدث > حدث طارئ .
- تخيل الطفل زهرة بجانبه في مقصورة الشاحنة(وزيادة في التظاهر...ثم يأكلونها) ـ سيرورة الحدث > تطور الحدث.
- استبعاد الطفل حوار الكبار من مخيلته والاسترسال في مواصلة رحلته التخييلية مع زهرة(في الحقيقة...تعال نهرب إلى المدينة) ـ سيرورة الحدث> النتيجة. 
ـ  تطابق وانسجام في الأفكار والرغبات بين الطفل وزهرة (ابتسمت لفكرتي...مخلفين وراءنا الغبار والكبار) ـ الوضعية النهائية.
 × نوعية الرؤية السردية:
ـ القصة تهيمن عليها الرؤية السردية من الخلف ،فالسارد عارف أكثر من الشخصيات(الحوار المتخيل ، واستنطاق زهرة).
 × مكونات القصة:
 ـ مكون الحوار : حوار خارجي مباشر بين الأب والعم والخال، وداخلي غير مباشر بين الطفل ومخيلته.
 ـ مكون وصفي : وصف سن زهرة المكسورة .
3ـ تجميع المعطيات:
ـ جمع المعطيات والربط بينها: الحدث ومتوالياته والشخصيات في علاقتها بتطور الحدث والمكونات الفنية المصاحبة من خلال وضعية السارد والحوار والوصف
 
 
تابع القراءة

0 مهارة كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري ابداعي : التحليل التنظيم التحرير

التسميات:


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية: القدرة على الكتابة المسترسلة، والتواصل مع نصوص إبداعية مختلفة.
 ـ منهجية: التمكن من مهارة كتابة إنشاء أدبي، انطلاقا من نص نثري إبداعي.
 ـ ثقافية: تعرف مسار النثر الإبداعي ومظاهر تطوره .
خطوات الدرس :
    التمهيد :تقييم لمهارة كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري إبداعي التأطير والتفكيك .
نص الانطلاق :         ص 161  لعبد المجيد بن جلون

 
1ـالتحليل :
 أ ـ تعرف مكونات النص وبنيته السردية:
   ـ تحيد موضوع القصة: صائد أسماك كان ينعم باستقرار مع البحر إلى أن يفاجأ بغرباء يطردونه من البحر الذي أصر على اقتحامه رغم تعرضه للسجن.
ب ـ تحديد متواليات النص السردية :
 ـ الوضعية الأولية : مباشرة الصياد عملية الصيد بكل اطمئنان واستقرار.
 ـ سيرورات التحول :
الحدث : قدوم نفر من الغرباء ومطالبة الصياد بالرحيل بعيدا عن البحر.
 تطور الحدث : جدال الصياد مع الغرباء حول ملكية البحر انتهى به إلى السجن.
 النتيجة : حرمان الصياد من البحر وفرض الأمر الواقع عليه.
 ـ الوضعية النهائية: خرج الصياد من السجن واقتحام البحر ضدا على سلطة وجبروت الغرباء.
جـ ـ تحديد نوعية الرؤية السردية في القصة :
 ـ السارد هنا عارف بالأحداث أكثر من معرفة الشخصيات بها ،وهو ما يجعل الرؤية السردية مع هي المهيمنة.
د ـ شخصيات القصة :
 عباس : بطل القصة صياد تربطه بالبحر صله وثيقة أصر على استمرارها والدفاع عنها.
 الغرباء : احتلوا البحر بالقوة أدخلوا عباس السجن للتخلص منه والإنفراد بخيرات البحر.
هـ ـ مكون القصة :
 ـ المكون الحواري : حوار الغرباء مع الصياد يعرفنا مباشرة بنواياهم ومواقفهم، مما يوهم بواقعية القصة .
 ـ المكون الوصفي : يصف لنا وضعية الصياد والغرباء وعلاقتهم بالبحر وموقف كل واحد من الآخر.  
و ـ مغزى القصة ومقصديتها:
   القصة تضعنا أمام بشاعة الاحتلال والظلم ودور المقاومة في الحد من جبروته.
2ـ التنظيم :
 ـ تتبع الحدث: عباس تعود على الصيد إلى أن طرد من البحر وإصراره على العود بتحدي جبروت الغرباء.
 ـ أدوار الشخصيات : عباس يمثل صاحب حق مشروع والغرباء اغتصبوا هذا الحق بسلطة القوة وشردوا عباس .
 ـ دلالة الوصف والحوار: حوار الغرباء مع الصياد يعرفنا مباشرة بنواياهم ومواقفهم وبعدم استسلام عباس، مما يوهم بواقعية القصة .والوصف يضعنا أمام وضعية الصياد والغرباء وعلاقتهم بالبحر وموقف كل واحد من الآخر.
 ـ دلالة الزمان والمكان : الزمن مطلق يفيد إطلاق الحدث وامتداده عبر كل الأزمنة ، والمكان فضاء من حق الجميع ولا يخضع لسلطة أو وصاية.
ـ أبعاد الحدث النفسية والاجتماعية والتاريخية : الحدث يبين امتداد الرغبة في الاحتلال والامتلاك ضدا على الحريات العامة وما يترتب عن ذلك من بطش وتشريد وحرمان وجشع اغتناء الأقوياء على حساب الضعفاء وهذه الخلفية تعود بنا إلى زمن الاحتلال الذي حول أهل الوطن لغرباء والمحتل هو السيد وصاحب السلطة.
3ــ التحرير :
 أ ـ المقدمة :
وتنطلق من العام إلى الخاص كأن تتحدث عن الجشع والظلم وحب التملك وربط ذلك بحالة الصياد مع الغرباء.
ب ـ العرض :
يبدأ بعرض الحدث وسيروراته والنتيجة، ثم وضعية الشخصيات ودورها في نمو الحدث ،ونوع الرؤية السردية ودورها في إغناء الحدث ، وعلاقة الوصف والحوار في بناء القصة ومصداقيتها.
جـ ـ الخاتمة :
تضمنها تصورك العام حول المضمون والمغزى الذي يرمي إليه ومدى تفوق الكاتب في تبليغ المعنى.
 
 
 
تابع القراءة

0 مهارة كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري ابداعي : التأطير ـ التفكيك ـ تجميع المعطيات

التسميات:



المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية : القدرة على الكتابة المسترسلة، والتواصل مع نصوص نثرية ابداعية
 ـ منهجية: التمكن من مهارة كتابة إنشاء أدبي، انطلاقا من نص نثري ابداعي.
 ـ ثقافية: تعرف مسار تطور النثر الابداعي ومظاهره الفنية.
خطوات الدرس :
    التمهيد : تقييم لمهارات كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري.

نص الانطلاق :           حلم صبي     غازي العبادي   صفحة 150


1-      تأطير النص: تعرف مضمون النص العام.
·         تدبر العنوان واستنباط موضوع النص المحتمل: العنوان يحيل على مضمون النص حلم ويمثل الرغبة التي تتأجج في دواخلنا ونتمنى أن تتحقق على أرض الواقع،والحلم متعلق بالصبي وهو يمثل الطموحات التي يرغب في تحقيقها.
       * علاقة العنوان بنهاية النص : نهاية النص تبين اصرار الصبي على تحقيق حلمه ولو من عبر الوهم .
2-      تفكيك النص:
 > تعرف موضوع القصة:
·  موضوع القصة يدور حول صبي يحلم بقيادة سيارة
> تحديد المتواليات السردية في القصةوتنظيمها وفق خطاطة سردية:
 ـ هبوط السيدة من سيارتها أمام مخزن التجهيزات المنزلية.>  الوضعية الأولية                                                        
 ـ بقاء ابنها الصغير في السيارة منشغلا بلعبته. >  الوضعية الأولية
 ـ نقل صبي المتجر مشتريات السيدة إلى سيارتها .> حدث طارئ   سيرورات التحول
 ـ اعجاب صبي المخزن بطفل السيدة وهو يلهو بقيادة سيارته الوهمية > تطور الحدث       سيرورات التحول
 ـ ارتباك صبي المخزن أمام صوت المنبه ونداء صاحب المتجر .> النتيجة   سيرورات التحول
 ـ استرسال صبي المتجر في قيادة سيارته الوهمية مخترقا المتجر حيث تنتظره مهام أخرى.> الوضعية التنهائية                                 
      > نوعية الرؤية في القصة :
         ـ السارد اعتمد الرؤية مع وهي التي تكون فيها معرفته بالأحداث مساوية لمعرفة الشخصيات بها .
      > شخصيات القصة وأبعادها في النص.
 ـ السيدة : ميسورة ومنشرحة ومترفعة تملك سيارة.
 ـ ابن السيدة : ميسور الحال فرح بلعبه داخل السيارة يستمتع وطفولته.
 ـ صبي المخزن: عامل بسيط محروم من اللعب والاستمتاع بطفولته .
  ـ صاحب المتجر: متغطرس يغلب الربح المادي على حساب الجانب الإنساني ويقف عائق أمام الطفل .
      > مكونات القصة:
  ـ مكون حواري : وهو هنا حوار غير مباشر ينوب السارد عن الشخصيات في التعبير عن نفسها.
 ـ مكون وصفي : ويتناول الأوصاف الخارجية من خلال المظهر والوضعية ،وأوصاف داخلية من خلال المشاعر والأحاسيس والرغبات.
     > مغزى القصة و مقصديتها :
  ـ القصة تنبه إلى خطورة تشغيل الأطفال وحرمانهم من ممارسة طفولتهم الطبيعية بعيدا عن الفوارق الاجتماعية التي تكرس الاستغلال الجشع للأطفال.
3-      تجميع المعطيات:
·   تحديد موضوع القصة اعتمادا على مضمونها العام.
·    تتبع المتواليات السردية في القصة مع احترامه تسلسلها .
إبراز أبعاد الشخصيات من خلال دورها في القصة ،والدلالة الرمزية التي يفيدها الحدث.
 
تابع القراءة

0 التعبير والإنشاء الدورة الأولى : مهارة كتابة إنشاء أدبي حول قضية أدبية

التسميات:


المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
 
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية : القدرة على الكتابة المسترسلة، والتواصل مع نصوص شعرية مختلفة .
 ـ منهجية: التمكن من مهارة كتابة إنشاء أدبي، انطلاقا من نص شعري.
 ـ ثقافية : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .
خطوات الدرس :
    التمهيد :تقييم لمهارات كتابة إنشاء أدبي حول نص شعري.
نص الانطلاق : صراع القديم والجديد في الشعر  أحمد الهنا ص : 86
1ـ تأطير النص: تعرف القضية الأدبية من النص وعتاباته.
·  تدبر العنوان واستنباط موضوع النص المحتمل: العنوان يحيل على موضوع النص الذي يتناول مظاهر الصراع بين القديم والجديد في الشعر.
· نوعية النص: النص نقدي يتناول قضية القديم والحديث في الشعر العربي .
· العلاقة بين بداية النص ونهايته: الصراع بدأ منذ العصور القديمة واستمر حتى داخل الشعر الحديث.
2ـ تفكيك النص:
ـ استخراج عناصر القضية النقدية التي يعالجها النص
·  القضية الأدبية: الصراع بين القديم والجديد في الشعر العربي.
> السياق العام الذي وردت فيه القضية:
   ـ التأكيد على حضور الصراع بين القديم والجديد في الشعر العربي منذ أقدم العصور
   ـ إعطاء أمثلة من شعراء التجديد في الشعر العربي :أبونواس ـ أبو تمام ـ ابن الرومي ـ التنبي ـ المعري.
   ـ عوامل امتداد الصراع في العصر الحديث.
         " تطور المجتمع العربي واتصاله بالغرب،ظهور مصطلحات جديدة والثورة على البناء التقليدي "
      > السياق الخاص : 
    ـ اطلاع الشعراء العرب على تجارب عالمية والتأثر بها .
    ـ رغبة الشعراء المحدثين في التحرر من والتجديد في نظمهم الشعر.                                  
      > المجال الذي تنتمي إليه القضية :
     ـ حصر قضية الصراع بين القديم والجديد في فن الشعر العربي باعتباره ديوان العرب وسجل تاريخهم .
·  كيفية طرح القضية وعرضها:
      > طريقة عرض القضايا الأدبية : من العام إلى الخاص أو العكس / من الجزء إلى الكل أو العكس.
           العرض التاريخي / إعتماد المقارنة
      > طريقة مناقشة القضية : وتتنوع بتنوع الهدف من طرح القضية وأسلوب المقاربة المعتمد.
    ـ هدف سجالي وجدالي :ويعتمد مناقشة حجاجية أداتها البرهان والحجة .
   ـ التعريف بالقضية : وتعتمد الطريقة التفسيرية بما تتضمنه من شرح وتوضيح وإقناع.
    ـ أسلوب المقاربة يتنوع بين التحليل والتركيب والمقارنة والوصف .
3ـ تجميع المعطيات:
·  المعطيات العامة للقضية الأدبية المتوصل إليها:
   ـ تعرف القضية الأدبية وعرض أهم عناصرها وإشكالاتها.
   ـ جرد أهم مكونات القضية الأدبية.
   ـ تحديد مفاهيم واصطلاحات تناولها.
   ـ تفكيك القضايا الفرعية التي تشكل مضمونها وجوهر النقاش الدائر حولها
 
 
تابع القراءة

0 التعبير والإنشاء الدورة الأولى : تحليل نص يا بلادي

التسميات:


المرجع: في رحاب اللغة العربية ، السنة الثانية من سلك البكالوريا ، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية.                          
2ـ الإنجاز المطلوب :
اكتب إنشاء أدبيا حول هذا النص الشعري ، تراعي فيه تصميما منهجيا لخطوات الإنشاء،مسترشدا بالتوجيهات التالية:
  ـ تأطير النص .
  ـ تحديد موضوعه .                           
   
ـ استخراج وحداته الدلالية .
  ـ تحليل صوره الشعرية وبنيته الإيقاعية.  
    
ـ استخراج القيم التي يتضمنها النص.
3ـ تحرير الإنشاء الأدبي:
     استعاد الأدب العربي نشاطه وحيويته مع حركة البعث والإحياء التي أخرجته من براثين الابتذال والاجترار، فأصبح أكثر قوة ورصانة أعادتنا إلى أمجاد القصيدة العربية الأصيلة السائدة في عصور الازدهار السالفة، فامتد هذا الإشعاع من المشرق العربي إلى المغرب،حيث برز شعراء مغاربة يحملون مشعل البعث والإحياء، ومن جملتهم شاعرنا محمد الحلوي الذي أكد بإصرار وعزيمة على إحياء الشعر العربي إسوة بشعراء المشرق ،ولعل النص الذي نحن بصدد دراسته يسعفنا في الوقوف على مدى الجهود التي بذلها شاعرنا في عملية إحياء الشعر العربي.
     فالشاعر محمد الحلوي يعبر من خلال هذا النص عن العلاقة الوطيدة التي تربطه ببلاده ، مستعرضا في القصيدة الروابط والوشائج التي تشده إليها .
فمنذ بداية النص أبان الشاعر عن مكانة بلاده في نفسه ،والتي لا يرى عنها بديلا (وليس أشهى إلى نفسي ولا أحلى من أن أنادي يا بلادي)[البيت الأول] ، بل جعل بلاده في مقدمة كلامه وانشغالاته ( أنا إن فهت كنتِ أول ما يجري لساني) [البيت الثاني]لينطلق بعد ذلك في الوحدة الثانية باستعراض الدوافع التي تبرر هذا التعلق المتميز والشغف الذي يكنه لبلاده وفي مقدمة هذه الدوافع هو ما تزخر به البلاد من أرض معطاء تجعل كل من ترعرع فيها يعشقها حتى الهيام والحلول فيها يستحيل معه أن ينسى الشاعر سحر طبيعتها مصدر إلهامه الشعري(رياضك ألوان من الشعر)[البيت الخامس] ،ومصدر إشعاع البِشر والحُبُور في النفوس(وعلى ناعم الشفاه ابتسامات)[البيت الثامن ]  مع ما تجود به من خيرات ،وثروة بشرية ترد عنها يد الأعادي(وشبابا متى تناديه لباك)[البيت الحادي عشر] .
ويعود الشاعر في الوحدة الثالثة إلى عشقه لبلاده الذي وصل حد التقديس مما جعله يعزف عن كل ما سواها من مظاهر الحب والسلوى(قد سلوت الهوى ونجوى الغواني)[البيت الثاني عشر] ،(فإذا أنت أعظم محبوب مفدى)[البيت الرابع عشر]، ويعود مع نهاية القصيدة إلى تمجيد البلاد في الوحدة الأخيرة  ليختم بنفس البيت الذي بدأ به القصيدة.
    إنها فعلا علاقة حب وصلت حد الشغف والحلول ما كنا لنتمثل مظاهرها بدون تلك الصور الشعرية التي شخصت أمامنا معاني الحب والتعلق بكل تجلياتها، صور شعرية مشكلة من مكون اللغة ومكون العاطفة ومكون الخيال ،استطاعت هذه المكونات الداخلية أن تركب صورة تجمع بين معاني الحب الوجدانية وبين الأرض المعطاء مصدر هذا الحب، مكنتنا من معايشة هذه العلاقة بكل تفاصيلها،وتبقى الاستعارة المكنية خير مكون استطاع أن يعكس هذه العلاقة.وهذا ما يبرر هيمنة الاستعارة المكنية على تشكيل الصورة الشعرية منذ البيت الأول (يا بلادي)حيث جعل البلاد كائنا عاقلا يسمع ويتجاوب،وكذلك في البيت الثالث(حِلف سهاد)حيث شبه المعنوي بالمحسوس، ونفس الشيء نجده في البيت التاسع (بأيد باركتها)،والبيت الحادي عشر (وشبابا متى تناديه )، والبيت السادس عشر(يا بلادي هواك ينساب في قلبي)،كلها صور تشخص المجردات والمعاني لتصبح واضحة المعالم أمام المتلقي .
    وقد جاءت البنية الإيقاعية لترسخ ما تحمله هذه الصور من معاني ومشاعر في نفس المتلقي فكان الإيقاع الداخلي حاضرا من خلال التكرار الصوتي فنرى صوت الياء يتكرر ستة وخمسين مرة مما يبين أواصر الانتماء والانسجام  بين الشاعر والبلاد ، وصوت النون يتكرر خمسة وأربعين مرة ،وصوت الدال يحضر ثلاث وثلاثين مرة ، بينما صوت السين والهاء والفاء فتتجاوز العشرين مرة وهي أصوات متقاربة في الصفة أو المخرج مما يعطي للإيقاع نغمة تتكرر عبر النص ، تكرار تؤيده أيضا الكلمة وخاصة كلمة "بلادي" تيمة موضوع القصيدة والتي تكررت ستة مرات ، ثم كلمة " أفأنسى"استفهام يفيد النفي تكررت أربع مرات ، ويتكرر البيت الأول بكامله في البيت الأخير .مع اعتماد التدوير في العديد من الأبيات مما يفيد استرسال نفس المشاعر على طول البيت كما في البيت الأول والثاني والرابع إلى السادس ،ثم البيت الثامن إلى البيت الحادي عشر ،والبيت الرابع عشر إلى البيت الأخير.
إضافة إلى التكرار نجد التوازي وخاصة الدلالي من خلال الأبيات الرابع والخامس والسابع والعاشر التي تشترك في نفس التيمة (أفأنسى)، والأبيات الثلاثة الأخيرة التي تشترك في تيمة " يا بلادي"ن مما يرسخ البعد الدلالي الموحد بين الأبيات المشتركة في نفس التيمة.
أما الإيقاع الداخلي فبقي وفيا للعروض العربي القديم من خلال بحر الخفيف (فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن )،مع الالتزام بوحدة القافية الدالية الروي وقد جاءت موصولة مردوفة.
   فمن خلال هذه المقاربة يتبين أن النص يسعى إلى تأكيد الروح الوطنية التي تشبع بها الشاعر كقيمة تزخر بمعاني الانتماء والهوية التي يتشبث بها ويدافع عنها أمام التيارات الخارجية والدخيلة ،وهذه في حد ذاتها قيمة أساسية ركز عليها التيار الإحيائي بنفس القوة التي ركز عليها في إحياء المقومات الفنية للقصيدة العربية ،باعتبارهما يشكلان منسجمين شخصية الإنسان العربي في قيمه وأفكاره وهويته.
  وبهذا يكون شاعرنا محمد الحلوي قد وضعنا أمام التجربة الإحيائية بالمغرب اعترف النقاد المشارقة قبل المغاربة بحضورها القوي والمتميز الذي جمع بين أصالة الشعر العربي شكلا وخصوصيات الحياة المغربية مضمونا.


تابع القراءة
 
droous3 © 2012 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | تم التحميل من مدونة كنوز مدونتي